فُصلت من عملك ويُقال لك أنك المُخطئ — لكن هل يجب عليك أنت إثبات أن الفصل تعسفي؟ محكمة التمييز واضحة: صاحب العمل هو من يتحمل عبء إثبات أن الفصل كان لسبب مشروع.
المشكلة — ما يحدث عملياً
صاحب العمل فصلك ويدّعي أن الفصل كان بسبب مشروع — سوء أداء، مخالفة، إعادة هيكلة. أنت تعتقد أنه تعسفي — لكنك تخشى أن عليك أنت إثبات ذلك. الحقيقة القانونية مختلفة.
الموظف الذي لا يعرف أن العبء على صاحب العمل — قد يتنازل عن حقه أو يقبل تسوية منخفضة. العلم بتوزيع عبء الإثبات يُغيّر ميزان القوة في التفاوض والتقاضي.
ماذا قالت محكمة التمييز؟
صاحب العمل الذي يُنهي العقد هو المُلزم بإثبات أن الفصل كان لسبب مشروع. العامل لا يتحمل عبء إثبات تعسفية الفصل. إذا عجز صاحب العمل عن إثبات السبب المشروع — يُعدّ الفصل تعسفياً ويستحق العامل التعويض.
الأثر العملي لهذا المبدأ
الموظف المفصول يبدأ من موقع قوة — لا من موقف ضعف. صاحب العمل هو من يحتاج لتقديم الأدلة. إذا لم يُثبت السبب المشروع كتابياً وبشكل واضح — الفصل تعسفي بحكم القانون.
متى تتخذ قراراً
إذا فُصلت — لا تتنازل عن حقك ولا تقبل أول عرض تسوية. المحامي يُقيّم ما إذا كان صاحب العمل يملك دليلاً على مشروعية الفصل — وإذا لم يملك فأنت في موقف قوة.
لا توقّع على إخلاء طرف أو استقالة. احتفظ بخطاب الفصل وأي مراسلات. وثّق تقييمات الأداء الإيجابية السابقة إن وُجدت. تواصل مع محامٍ خلال أيام لا أسابيع.
فُصلت وصاحب العمل يدّعي مشروعية الفصل — عبء الإثبات عليه لا عليك. المحامي يُحدد قوة موقفك ويبني مطالبتك بالتعويض.
فُصلت وتريد معرفة ما إذا كان الفصل تعسفياً قانونياً؟
أسئلة شائعة
صاحب العمل. إذا عجز عن إثبات سبب مشروع — يُعدّ الفصل تعسفياً بحكم القانون.
عليه إثبات ذلك بتقييمات أداء موثقة وإنذارات مكتوبة. الادعاء وحده لا يكفي.
قد يُفسّر كقبول. لذلك لا توقّع أي وثيقة قبل استشارة محامٍ — خاصةً إذا كُتبت من طرف صاحب العمل.
يختلف بحسب نوع العقد ومدة الخدمة. يشمل عادةً بدل الإنذار + تعويض الفصل + مكافأة نهاية الخدمة.


