قانون مكافحة التستر التجاري الكويت ٧٨/٢٠٢٦ — مراجعة الترتيب التجاري خلال الفترة الانتقالية

قانون مكافحة التستر التجاري الكويت ٧٨/٢٠٢٦
قانون جديد — مكافحة التستر التجاري ٢٠٢٦ مرسوم بقانون ٧٨/٢٠٢٦ — صدر ٢ أغسطس ٢٠٢٦ تحليل قانوني متخصص · ١٣ دقيقة | مرسوم بقانون رقم ٧٨/٢٠٢٦

تحديث تشريعي عاجل: صدر مرسوم بقانون رقم ٧٨/٢٠٢٦ في شأن مكافحة التستر التجاري بتاريخ ٢ أغسطس ٢٠٢٦. القانون يُطبَّق بعد ستة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية — وهذه الفترة هي نافذة المراجعة والتسوية الوحيدة قبل سريان العقوبات الجديدة.

مشروعك أو شراكتك التجارية قائمة على ترتيب لجأتَ إليه لأسباب عملية — وقانون جديد صدر هذا الأسبوع يُغيِّر المعادلة كلياً:


مرسوم بقانون 78/2026 يُضاعِف العقوبات — ويُوسِّع المسؤولية لتشمل الطرف الكويتي بنفس قدر الأجنبي

التستر التجاري لم يكن يوماً مأموناً — لكنه كان يُعامَل معاملة المخالفة الإدارية في كثير من الحالات. القانون الجديد يرفعه إلى مستوى الجريمة ذات العقوبات المشدَّدة التي تطال الطرفَين بلا استثناء.

مرسوم بقانون رقم ٧٨/٢٠٢٦ في شأن مكافحة التستر التجاري — صدر ٢ أغسطس ٢٠٢٦ | المرسوم يُعزِّز الإطار الذي أرسته المادة ٢٣ من قانون التجارة ٦٨/١٩٨٠ + أحكام محكمة التمييز في بطلان التستر التجاري

الموقف — ترتيب قائم والقانون يتغيَّر

شراكة قائمة منذ سنوات — الرخصة باسم الكويتي، والعمل الفعلي يُديره الأجنبي. أو سجل تجاري باسم مواطن، والنشاط الحقيقي لصاحب مشروع غير مُؤهَّل قانونياً لتسجيله بنفسه. هذه الترتيبات انتشرت لأسباب عملية ولغياب بدائل أيسر — وظلَّت في منطقة رمادية تُعالَج عادةً بمخالفات إدارية.

صدر هذا الأسبوع مرسوم بقانون رقم 78/2026 يُنهي هذه المنطقة الرمادية. القانون يُعرِّف التستر التجاري بصورة واسعة، يُوسِّع المسؤولية لتطال الطرفَين — الكويتي والأجنبي — بعقوبات جنائية مُشدَّدة، ويُتيح مصادرة الأرباح وإغلاق المنشآت وترحيل المحكوم عليهم الأجانب.

لكن القانون لا يسري فوراً — بل بعد ستة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية. هذه الفترة هي فرصة المراجعة الوحيدة. من يستخدمها في تسوية وضعه يتجنَّب المواجهة. من يُؤخِّر يُجازِف بملف جنائي بالغ الخطورة.

ما يُعرِّفه القانون 78/2026 تستراً تجارياً

مرسوم بقانون ٧٨/٢٠٢٦ — تعريف التستر التجاري

التستر التجاري وفق القانون ٧٨/٢٠٢٦: تمكين أي شخص غير مُؤهَّل — أجنبياً كان أو في وضع مخالف للاشتراطات — من مزاولة نشاط اقتصادي محظور عليه أو مخالف لشروط ترخيصه، وذلك باستخدام الاسم أو الرخصة أو السجل التجاري أو أي وسيلة أخرى تُخفي الهوية الحقيقية للمزاول الفعلي.

التعريف يتجاوز الحالة الكلاسيكية (كويتي يُقرِض اسمه لأجنبي) ليشمل: الترتيبات المُعقَّدة متعددة الأطراف، وعمليات التوريد والمقاولة التي يُمسَك فيها بالغطاء دون مزاولة النشاط مباشرةً، وكل ترتيب يُخفي هوية المشغِّل الفعلي خلف واجهة مُرخَّصة.

"أي وسيلة أخرى" — ثلاث كلمات في التعريف تجعله مفتوحاً على كل ترتيب يُخفي مَن يُدير فعلاً. ليس فقط إقراض الاسم الصريح — بل كل آلية تُحقِّق النتيجة ذاتها.

العقوبات الجديدة — الحجم والامتداد

السجن
عقوبة جنائية بالسجن وفق الحد الذي يُحدِّده القضاء — الجريمة ارتقت إلى مستوى يُبرِّر الحبس الفعلي لا مجرد الغرامة.
الغرامة المالية
حتى ١٠٠،٠٠٠ دينار كويتي — أو ما يُعادِل قيمة الأرباح المُحقَّقة من النشاط — أيهما أعلى. هذا التحديد يجعل قيمة الغرامة متناسبةً مع حجم العملية.
المصادرة
مصادرة الأرباح والعائدات الناجمة عن النشاط محل التستر — بما يشمل الأصول التي يُثبَت اقترانها بالنشاط غير المشروع.
الإغلاق + إلغاء الترخيص
إغلاق المنشأة وإلغاء الترخيص المُستخدَم في الترتيب — ما يعني تدمير البنية التجارية للطرف الكويتي أيضاً.
الترحيل (للأجانب)
الأجنبي المدان بالتستر يُرحَّل بعد انقضاء العقوبة — مع تبعات على الإقامة والحقوق المدنية.
مضاعفة العقوبة على التكرار
الجاني المتكرِّر يُواجِه العقوبة مُضاعَفةً — ما يجعل الاستمرار بعد انتهاء فترة السماح الاقتصادي الجنائي مُكلِّفاً جداً.

ترتيب تجاري قائم وصدر هذا القانون — ولديك ستة أشهر للمراجعة قبل سريانه.
التقييم الآن يُحدِّد ما إذا كان الترتيب في نطاق القانون وما الخيارات المتاحة للتسوية.

📲 استشارة فورية واتساب

المسؤولية تطال الطرف الكويتي — ليس الأجنبي وحده

أحد أبرز ما يُميِّز القانون ٧٨/٢٠٢٦: المسؤولية الجنائية تطال الطرف الكويتي الذي قدَّم الغطاء — لا الأجنبي المستفيد فحسب. من أتاح اسمه أو رخصته أو سجله التجاري لغرض التستر يُواجِه العقوبات ذاتها. لا يوجد في القانون استثناء للطرف الوطني "الذي لم يكن يعلم بالتفاصيل" — العلم بالترتيب كافٍ.

هذا يعني أن الطرف الكويتي في الترتيب لا يملك المراهنة على أن العقوبة ستطال الأجنبي دونه. الخطر شراكة حقيقية في المسؤولية — مع تبعات خاصة بالأجانب (الترحيل) إضافةً إلى ما يُشاركه الكويتي في بقية العقوبات.

ما يعنيه هذا عملياً: إغلاق رخصة الطرف الكويتي وإلغاء سجله التجاري وتطبيق الغرامة المالية الضخمة عليه — كلها تبعات على الطرف الوطني الذي قدَّم الغطاء. من يدخل في التسوية الآن يتجنَّب هذا كله؛ من يُؤخِّر يُجازِف باستمرار الترتيب خلال فترة السماح دون مراجعة.

نافذة الستة أشهر — ما يجب فعله الآن

المرسوم بالقانون 78/2026 يمنح فترة انتقالية مُستحقَّة الوجود: ستة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية قبل سريان العقوبات. هذه الفترة ليست ترفاً — هي بالضبط ما يُتيح لأصحاب الترتيبات القائمة مراجعة أوضاعهم دون مواجهة فورية.

خلال هذه الأشهر الستة يمكن:

تقييم الوضع القانوني للترتيب: هل يقع الترتيب في نطاق تعريف التستر التجاري وفق القانون الجديد؟ لا كل شراكة بين كويتي وأجنبي تعريفاً قانونياً تستراً.

استكشاف مسارات التسوية المشروعة: القانون لا يُغلِق أبواب التجارة — يُلزِم بالهيكل الصحيح. الانتقال من ترتيب تستُّر إلى كيان مُرخَّص مشروع — وكالة تجارية، شركة مُنظَّمة، تأشيرة استثمار أجنبي — مسار قانوني متاح.

فصل الأصول وإعادة التسجيل: ما يملكه الأجنبي فعلياً من حقوق نُقِلت إليه عبر ترتيبات مخالفة — إعادة تنظيمها وتسجيلها في الإطار المشروع خلال الفترة الانتقالية أفضل من انتظار سريان العقوبات.

ستة أشهر نافذة مفتوحة — ثم تسري العقوبات.

📲 تقييم الملف واتساب

أسئلة متكررة

متى يصبح القانون ٧٨/٢٠٢٦ نافذاً بالضبط؟
القانون يصبح نافذاً بعد ستة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية الكويتية. صدر بتاريخ ٢ أغسطس ٢٠٢٦ — والفترة الانتقالية تمتد تقريباً حتى مطلع فبراير ٢٠٢٧ (بحسب تاريخ النشر الرسمي في الجريدة). التحقق من تاريخ النشر الفعلي في الجريدة ضروري لتحديد الموعد النهائي بدقة.
هل ينطبق القانون على الترتيبات القائمة قبل صدوره؟
القانون المُجرِّم لا يسري بأثر رجعي على ما وقع قبل نفاذه — وهذا أصل دستوري. لكن الترتيب المستمر الذي لا يزال قائماً بعد نفاذ القانون يُعدّ جريمةً مستمرة تخضع للقانون الجديد. استمرار الترتيب بعد انتهاء الفترة الانتقالية يُنشئ المسؤولية.
هل هناك مسار للتصالح أو التسوية بموجب القانون الجديد؟
نعم — القانون ٧٨/٢٠٢٦ يُجيز الصلح في بعض الحالات وفق ضوابط قانونية محددة. هذا المسار — إن توافرت شروطه — يُتيح وضع حد للملف الجنائي بترتيب تسوية. إمكانية الصلح وشروطها تحتاج تقييماً بحسب طبيعة الترتيب وحجمه.
ما الفرق بين القانون الجديد وما كان قائماً من قبل؟
قبل القانون ٧٨/٢٠٢٦، كان التستر التجاري يُعالَج أساساً عبر المادة ٢٣ من قانون التجارة ٦٨/١٩٨٠ (البطلان المدني) وأحكام الإقامة الإدارية. القانون الجديد يُحوِّله إلى جريمة جنائية ذات عقوبات مُشدَّدة ومتعددة، ويُوسِّع نطاق المسؤولية، ويُنشئ آليات إنفاذ أقوى بكثير.

القانون الجديد صدر — والفرصة الوحيدة للمراجعة هي الأشهر الستة القادمة.

📲 تواصل الآن واتساب

⚖️ يستند هذا التحليل إلى مرسوم بقانون رقم ٧٨/٢٠٢٦ في شأن مكافحة التستر التجاري الصادر ٢ أغسطس ٢٠٢٦ ومقارنته بالمنظومة التشريعية القائمة (قانون التجارة ٦٨/١٩٨٠ م.٢٣) وأحكام محكمة التمييز في بطلان التستر التجاري. القانون لم يدخل حيِّز التنفيذ بعد — يسري بعد ستة أشهر من النشر في الجريدة الرسمية. المعلومات تعليمية عامة. كل ترتيب تجاري يحتاج تقييماً مستقلاً.

إشراف قانوني:مركز الأربش الدولي.

MM

Mohammed Molazem

إعداد وبحث · مركز الأربش الدولي للمحاماة والاستشارات القانونية

إشراف قانوني: مركز الأربش الدولي للمحاماة والاستشارات القانونية — الكويت

مقالات قانونية ذات صلة