صاحب العمل يُخل بالتزاماته — لا يدفع الراتب، يُغيّر ظروف العمل جوهرياً، أو يعتدي عليك. هل عليك الاستمرار؟ لا. القانون يمنحك حق إنهاء العقد مع الاحتفاظ بكامل حقوقك — بل والمطالبة بتعويض.
المشكلة — ما يحدث عملياً
صاحب العمل يتأخر في دفع الراتب بشكل متكرر، أو غيّر مهامك جوهرياً بدون موافقتك، أو يُمارس ضغطاً أو سوء معاملة. تريد المغادرة — لكنك تخشى أن الاستقالة تُفقدك حقوقك.
الاستقالة العادية = تنازل عن بعض الحقوق. أما الفسخ بسبب خطأ صاحب العمل = إنهاء يُعامل كفصل تعسفي من حيث الحقوق المالية. الخلط بينهما يُكلفك كثيراً.
ماذا يقول القانون؟
إذا أخلّ صاحب العمل بالتزام جوهري من التزاماته — كعدم أداء الأجر أو الإساءة للعامل أو تغيير شروط العمل جوهرياً — حق للعامل إنهاء العقد ويُعتبر صاحب العمل هو المتسبب في الإنهاء. يستحق العامل في هذه الحالة كافة حقوقه كما لو فُصل تعسفياً.
الأثر العملي
الفسخ لسبب مشروع = مكافأة نهاية الخدمة كاملة + بدل الإنذار + تعويض الفصل التعسفي. الفارق بين الاستقالة العادية والفسخ المشروع قد يكون عشرات الآلاف.
متى تتخذ قراراً
إذا كان صاحب عملك يُخل بالتزاماته — لا تستقل عادياً. المحامي يُهيكل إنهاءك كفسخ مشروع يحفظ كامل حقوقك ويُلزم صاحب العمل بالتعويض.
وثّق كل إخلال (تأخر رواتب، تغيير مهام، سوء معاملة). لا تُقدم استقالة مكتوبة قبل استشارة محامٍ. المحامي يُرسل إنذاراً رسمياً ويُهيكل الإنهاء بالشكل القانوني الصحيح.
صاحب العمل يُخل بالتزاماته — لا تستقل بل افسخ بسبب مشروع. المحامي يحمي حقوقك المالية كاملة ويُلزم صاحب العمل بالتعويض.
صاحب عملك يُخل بالتزاماته — وتريد المغادرة بحقوقك كاملة؟
أسئلة شائعة
نعم — إذا كان التأخر جوهرياً ومتكرراً. يُعامل كفسخ مشروع يحفظ حقوقك كاملة.
الاستقالة العادية قد تُفقدك بعض الحقوق. الفسخ لسبب مشروع يمنحك كل حقوق الفصل التعسفي.
كشوف رواتب تُظهر التأخر، مراسلات تُثبت تغيير المهام، شهادات زملاء، تقارير طبية إن وُجد اعتداء.
عادةً نعم — إنذار رسمي يُمهل صاحب العمل لتصحيح الوضع. المحامي يُحدد ما إذا كان الإنذار مطلوباً.


