دينك قارب التقادم — لكن المدين أرسل رسالة يعترف فيها أو طلب مهلة إضافية. هل هذا يحمي حقك؟ نعم. إقرار المدين بالدين — ولو بشكل غير رسمي — يقطع التقادم ويُعيد المهلة من الصفر.
المشكلة — ما يحدث عملياً
أقرضت شخصاً مبلغاً والمدة اقتربت من التقادم. المدين لم يدفع — لكنه أرسل رسالة واتساب يقول فيها 'سأدفع قريباً' أو طلب تأجيل السداد. هل هذا يكفي لقطع التقادم أم تحتاج لإجراء رسمي؟
عدم استغلال إقرار المدين كدليل قاطع للتقادم = السماح للمهلة بالانقضاء رغم وجود اعتراف. وعدم توثيق الإقرار بشكل سليم = إضعاف قيمته أمام المحكمة.
ماذا يقول القانون؟
إقرار المدين بحق الدائن — صراحةً أو ضمناً — يقطع التقادم ويُعيد سريان المدة من تاريخ الإقرار. الإقرار لا يُشترط فيه شكل معين — ويشمل أي تصرف يدل على اعتراف المدين بالتزامه كطلب المهلة أو السداد الجزئي.
الأثر العملي
رسالة من المدين يُقر فيها بالدين — حتى واتساب — قد تكفي لقطع التقادم. السداد الجزئي إقرار ضمني. طلب المهلة إقرار ضمني. كل إقرار يُعيد المدة من الصفر.
متى تتخذ قراراً
إذا دينك يقترب من التقادم — ابحث عن أي إقرار من المدين (رسائل، تسجيلات، سداد جزئي). المحامي يُحدد ما إذا كان الإقرار كافياً لقطع التقادم ويُوثقه.
احفظ كل مراسلة يُقر فيها المدين بالدين (لقطات شاشة + نسخة رقمية). وثّق أي سداد جزئي بإيصال. إذا لا يوجد إقرار — أرسل إنذاراً رسمياً كإجراء قاطع بديل. لا تنتظر.
دينك يقترب من التقادم — إقرار المدين يقطع المدة ويُعيدها من الصفر. المحامي يُحدد قيمة الإقرار المتاح ويحمي حقك قبل الانقضاء.
دين يقترب من التقادم — وتحتاج حماية حقك الآن؟
أسئلة شائعة
نعم — إذا تضمنت إقراراً صريحاً أو ضمنياً بالدين. المحامي يُقيّم كفايتها.
نعم. السداد الجزئي إقرار ضمني بالدين — يقطع التقادم ويُعيد المدة من تاريخ السداد.
نعم. طلب تأجيل السداد يدل على اعتراف المدين بالتزامه — ويُعدّ إقراراً ضمنياً قاطعاً.
القطع يُعيد المدة من الصفر. الوقف يُجمّد المدة ثم تستأنف من حيث توقفت.


